ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٣ - الحديث ٣١
[الحديث ٣٠]
٣٠أَحْمَدُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عأَنَّ عَلِيّاً ع مَرَّ عَلَى مَنَارَةٍ طَوِيلَةٍ فَأَمَرَ بِهَدْمِهَا ثُمَّ قَالَ لَا تُرْفَعُ الْمَنَارَةُ إِلَّا مَعَ سَطْحِ الْمَسْجِدِ.
[الحديث ٣١]
٣١أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ:إِذَا أَخْرَجَ أَحَدُكُمُ الْحَصَاةَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلْيَرُدَّهَا مَكَانَهَا أَوْ فِي مَسْجِدٍ آخَرَ فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ
إشعار بأنه ينبغي أن يتحفى عند باب المسجد و يدخله حافيا، و أنه لا
يدخل النعل المسجد. الحديث الثلاثون:
الحديث الحادي و الثلاثون: ضعيف.
قوله عليه السلام: فإنها تسبح يمكن أن يكون كناية عن أنها من أجزاء المسجد، فإن المسجد لكونه محلا لعبادة الله سبحانه يدل على عظمته و جلاله، فهو ينزه الله تعالى عما لا يليق به، و كذا كل جزء من أجزائه.
أو المعنى أنها تسبح أحيانا كما سبحت في كف النبي صلى الله عليه و آله، أو المعنى أنها تسبح أحيانا كما سبحت في كف النبي صلى الله عليه و آله، أو تسبح مطلقا كما في قوله تعالى" وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [١]"، فوجه الاختصاص كونها سابقا فيه و ثواب التسبيح في المسجد أكثر و فضله فيه أوفر.
و الحاصل: لا تقولوا إنها جماد و لا يضر إخراجها، إذ لكل شيء تسبيح، فلا
[١]سورة الإسراء: ٤٤.